بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يناير 22، 2011

إصدار جديد لموقع مايكروسوفت يعمل بواجهة نظام مترو


أسلوب مبتكر يعتمد على التخصيص وطريقة استعراض جديدة لمواقع الإنترنت
أسلوب مبتكر يعتمد على التخصيص وطريقة استعراض جديدة لمواقع الإنترنت1بدأت مايكروسوفت حاليًا اختبار إصدار جديد لصفحتها الرئيسية والذي ستقوم من خلاله بعمل تغييرات كاملة في في تشكيلة المنتجات والخدمات التي تقدمها اعتمادًا على ما إذا كان المستخدم يستخدم الصفحة في العمل أو المنزل.

وعلى الرغم من أن فكرة إنشاء موقع بميزة التخصيص ليس ابتكارًا ثوريًا، إلا أن ما يكروسوقت قد تمكنت من جعله يبدو بطريقة مبتكرة، مستفيدة من متغير إنترنت خاص بواجهة المستخدم Metro. حيث يتم عرض الصفحات على شكل شرائح تظهر من جانب إلى آخر بدلًا من انتظار إعادة تحميل الصفحة أو جعل المستخدمين يقومون بتمرير الصفحة للأسفل.

ويشابه التصميم الجديد للموقع تصميم نظام التشغيل ويندوز فون 7 ومنتجات مايكروسوفت الأخرى مثل Zune، Xbox 360 وبرنامج ويندوز ميديا سنتر. 

ومن أجل التغيير بين إصداري الموقع يمكن للمستخدم النقر على السهم الموجود في أعلى الزاوية اليمنى للصفحة وعند النقر عليه مرة أخرى يعيد المستخدم إلى النسخة أو الإصدار الذي كان عليه من قبل.

وتقوم مايكروسوفت حاليًا باختبار شكل الصفحة الجديد،ويمكن للراغبين في تجربتها اتباع الرابط التالي:

http://www.microsoft.com/en-us/preview/default.aspx

دليل المشتري: الأجهزة اللوحية


1في ظل انتشار الأجهزة اللوحية ومع محاولة الشركات المصنعة الاستفادة من الاهتمام الكبير الذي يحصل عليه جهاز الآي باد، أصبحنا نسمع من فترة إلى أخرى عن إطلاق جهاز لوحي جديد. ولمن يريدون شراء أحد الأجهزة اللوحية والتعرف على الخيارات المتاحة في السوق، قمنا بعرض لمحة عامة عن المشهد الخاص بسوق الأجهزة اللوحية.

أهم الأجهزة اللوحية:


جهاز أي باد iPad:
يتصدر جهاز الآي باد سوق الأجهزة اللوحية. وعلى الرغم من وجود العديد من المنافسين والخصوم له إلا أن أحداً لا يستطيع  أن ينكر أحجام المبيعات التي حققها الجهاز والتي وصلت إلى مليون جهاز بعد شهر واحد من إطلاقه. وتعمل أجهزة كل من الآي باد والآي بود والآي فون باستخدام نظام التشغيل الخاص بآبل مما يعطي منتجات آبل ألفة أكبر. وتعد سهولة استخدام أجهزة الآي باد إلى جانب مجموعتها الرائعة التي تتضمن التطبيقات والألعاب والوسائط المتعددة من أهم الخصائص وأبرز نقاط القوة.

أجهزة أندرويد اللوحية:

تأتي الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد بأحجام وأسعار متعددة، فضلًا عن أنها متاحة ومتوفرة من قبل العديد من الشركات المصنعة. فإذا كان حجم وسعر أو حتى إمكانيات أجهزة الآي باد لا تناسب احتياجاتك، تقدم لك أجهزة أندرويد اللوحية مجموعة واسعة ومتنوعة من البدائل.


أجهزة ويندوز اللوحية:
بدأ ظهور الأجهزة اللوحية التي تعمل بنظام ويندوز الخاص بشركة مايكروسوفت منذ التسعينات ولا يزال حتى الآن  يواصل عمليات التحسين والتطور. وفي ظل المجموعة المتنوعة من المنتجات التي تملأ الفراغ بين الهواتف الذكية والحواسب المحمولة، تأتي أجهزة ويندوز اللوحية لتمنحك تجربة أقرب لتجربة الحواسب الشخصية المحمولة. وتعمل النماذج التي تعرف باسم convertibles على محو وطمس الخط الفاصل بين الأجهزة اللوحية والحواسب المحمولة، وذلك من خلال تقديم لوحات مفاتيح فعلية يتم طيها خلف الشاشة التي تعمل باللمس أو تلك اللوحات المنزلقة مما يساعد على تحويل الأجهزة اللوحية إلى أجهزة حواسب شخصية.

الأجهزة اللوحية الأخرى:
على الرغم من أن معظم الشركات المصنعة للأجهزة اللوحية تعتمد على أنظمة تشغيل ويندوز أو أندرويد إلا أن بعض الشركات بدأت تتطلع لمحاكاة نهج آبل في صناعة الأجهزة اللوحية بحيث تقوم بصناعة الجهاز اللوحي بالكامل سواء كان الجهاز أو نظام التشغيل الخاص به. وفي عام 2011، كانت أبرز الأمثلة التي اتبعت هذا النهج هي شركة RIM بجهازها PlayBook وشركة اتش بي من خلال الجهاز الذي سيعتمد على نظام التشغيل WebOS. ومن المتوقع أن يكون لمثل هذه الأجهزة دورًا كبيرًا في المستقبل، لكنها لا تزال في مراحلها الأولى حاليًا. فإذا كنت من محبي أجهزة البلاك بيري أو أنظمة تشغيل WebOS، فبالتأكيد ستحصل هذه الأجهزة على جزء كبير من اهتمامك. ولكنها ستحتاج إلى وقت طويل للحاق بمجموعة التطبيقات والألعاب والوسائط المتعددة المتاحة الآن.

قارئات الكتب الالكترونية:
تتميز قارئات الكتب الالكترونية ببساطتها، وهي تعمل بتقنية الحبر الالكتروني على شاشات أبيض وأسود عالية التباين. وتتراوح أحجام شاشات العرض الخاصة بها من 5 إلى 10 بوصة. ومعظم هذه الأجهزة تتيح لك قراءة الكتب الالكترونية، المجلات والصحف وأكثرها شعبية ترتبط بشركات بيع المحتوى مثل أمازون وبارنز آند نوبل وسوني. وهناك اتجاه متزايد لإنتاج قارئات الكترونية رخيصة تعتمد على أنظمة تشغيل أندرويد. وستضمن هذه الأجهزة كل أو بعض وظائف قاريء الكتب الالكتروني التقليدي ولكن يمكن استخدامها في أغراض أخرى كثيرة، مثل تصفح الانترنت، البريد الالكتروني وعرض ملفات الفيديو.

وعادة ما تتضمن أجهزة القارئات الالكترونية التقليدية بعض الجماليات مثل إمكانية الدخول المجاني لمتاجر الكتب الالكترونية التي تعمل بتقنية الجيل الثالث أو الشاشات التي تعمل بتقنية الحبر الالكتروني والتي يرى العديد من القراء أنها جعلت القراءة لفترات طويلة أكثر سهولة وراحة للعين. ولا تزال هذه الأجهزة المتخصصة لها مكان في سوق الأجهزة اللوحية خاصة بالنسبة للمستهلكين الاقتصاديين حيث يكون سعر هذه الأجهزة في حدود 200 دولارًا.

الهدف من الاستخدام:
في ظل الحماس الشديد والتطور الكبير والمتسارع الذي يشهده عالم الأجهزة اللوحية، فمن السهل أن ننشغل بالإثارة التي تحدثها التكنولوجيا الجديدة ونهمل الجوانب العملية. لذا سنقوم الآن بعرض بعض الجوانب السلبية المتعلقة بالأجهزة اللوحية.  وعلى الرغم من أن الأجهزة اللوحية تمنحك تجربة أكثر ثراء من الهواتف الذكية وإمكانية أكبر لسهولة التنقل من الحواسب المحمولة لكن في الواقع أن الأجهزة اللوحية أشبه بالهواتف الذكية التي لا تناسب ميزانيتك أو الحواسب اللوحية ذات الإمكانيات المحدودة.

وفي العديد من الحالات يكون شراء جهاز نت بوك رخيص أفضل من شراء جهاز لوحي.

في أفضل حالاتها تقدم الأجهزة اللوحية حلًا وسطًا بين الهواتف الذكية وأجهزة الحواسب المحمولة. لذلك قد يكون من الصعب شراء جهاز لوحي بناء على الخيارات والإمكانيات المجربة والحقيقية. وعلى وجه التحديد، ضع في اعتبارك أن الأجهزة اللوحية لن تزيد إنتاجيتك. هذا ليس مستحيلًا، ولكن أجهزة الحواسب المحمولة توفر حلًا عمليًا لمن يريدون إنجاز الكثير من الأعمال.

فيما يتعلق بالسعر، يمكنك الحصول على أجهزة حواسب محمولة، هواتف ذكية أو أجهزة محمولة بنفس السعر تقريبًا والذي يتراوح ما بين 400 إلى 800 دولارًا. لذا، يمكنك أن تضع السعر جانبًا، وخذ وقتك لتعرف ما الإمكانيات التي تريد الحصول عليها من الجهاز اللوحي. فقد يكون الهاتف الذكي أو النت بوك أكثر ملائمة لاحتياجاتك.

وهذه بعض الشكاوى الشائعة المرتبطة بالأجهزة اللوحية:
-    شاشات ذات جودة متواضعة
-    بطاريات غير قابلة للاستبدال
-    عدم التوافق مع برنامج فلاش
-    دعم محدود لأوامر الطباعة
-    صعوبة الكتابة
-    عدم وجود إمكانية لإنشاء حسابات متعددة للمستخدمين
-    دعم ضعيف لبرامج الأعمال

أنظمة التشغيل:

سنلقي نظرة عامة على سلبيات وإيجابيات أنظمة التشغيل.

نظام التشغيل iOS
والتي تعرف رسميًا باسم أنظمة تشغيل آبل، وهو النظام الذي يعمل على كل من الآي باد، الآي بود، والآي فون. ولذلك فهو يعتبر أحد أنظمة التشغيل الأكثر شعبية في السوق.

إيجابيات: متجر ضخم يحتوي على مجموعة متنوعة من التطبيقات، مثالي لتشغيل ملفات الوسائط المتعددة، مجموعة كبيرة من الألعاب، مجموعة كبيرة من التطبيقات، دعم تقنية اللمس المتعدد، خيارات حماية وأمان  للوالدين، التكامل السلس مع أجهزة آبل الأخرى، مثل تلفزيون آبل، وجهاز AirPort Extreme وتحديثات التطبيقات.

السلبيات: على المستخدمين شراء البرامج من آبل، حيث أن الجهاز لا يدعم برامج ماكنتوش أو ويندوز، يقتقد إلى التوافق مع برنامج فلاش من أدوبي، ودعمه محدود للأجهزة.


نظام ويندوز
تاريخيًا، فإن الأجهزة اللوحية التي تعتمد على أنظمة تشغيل ويندوز تستحوذ على أكبر حصة في السوق. ويشمل ذلك العديد من الفئات الفرعية، مثل الأجهزة اللوحية، أجهزة الحواسب المحمولة التي يمكنها التحول (المزدوجة)، وأجهزة UMPCs و أجهزة الانترنت النقالة. ولا تزال الأجهزة اللوحية المعتمدة على أنظمة ويندوز في ازدهار ولا سيما في التطبيقات المهنية المتخصصة التي تتطلب القدرات والتوافق الكبير لبرامج ويندوز.

إيجابيات: واجهة مألوفة، إمكانية كبيرة لتوافق البرامج والأجهزة، دعم تطبيقات فلاش من أدوبي، خاصية المهام المتعددة، يدعم العديد من أحجام الشاشات المتنوعة والمختلفة.

سلبيات: واجهة سطح المكتب الخاصة بأنظمة ويندوز قد لا تترجم بشكل جيد مع الشاشات التى تعمل باللمس بدون برامج وسيطة أو استخدام القلم، مدة أطول لبدء التشغيل مقارنة مع نظام أندرويد أو آبل، تثبيت البرامج مرهق بعض الشىء، أكثر عرضة لفيروسات الحواسب الشخصية.

نظام أندرويد

تعتبر الهواتف الذكية التي تعتمد على أنظمة أندرويد أكبر المنافسين لجهاز الآي فون من آبل، والأمر كذلك أيضًا في عالم الأجهزة اللوحية. حيث ينتهج أندرويد نهجًا مماثلًا لأنظمة تشغيل آبل، حيث يوفر واجهة مبسطة قائمة على الوزن الخفيف وتطبيقات الطرف الثالث.
وفي عام 2010 ظهر العديد من الأجهزة اللوحية التي تعمل من خلال العديد من إصدارات أندرويد وحتى إصدار فرويو، الذي كرر تجربة الهواتف الذكية على شاشات أكبر حجمًا. ومنذ ذلك الوقت أعلنت شركة جوجل خلال الربع الأول من 2011 عن  الإصدار 3.0 لأندرويد وهو Honeycomb والذي سيعمل على هاتف موتورولا Xoom.

إيجابيات: مجموعة متنوعة من التطبيقات، سرعة بدء التشغيل، دعم أكبر للأجهزة، إمكانية الوصول بلمسة واحدة إلى خاصية البحث الخاصة بجوجل.

سلبيات: العديد من مميزات ومواصفات أنظمة أندرويد المطورة أكثر ملائمة للهواتف الذكية عن الأجهزة اللوحية، التطبيقات المصممة لشاشات الهواتف المحمولة لاتناسب مقياس الأجهزة اللوحية بشكل جيد، توافق الملحقات والاكسسوارات يختلف من شركة مصنعة إلى أخرى، ليست كل الأجهزة اللوحية المتوفرة يمكنها دعم إصدار أندرويد 3.0.

أنظمة التشغيل الأخرى
هناك بعض أنظمة التشغيل المستخدمة في الأجهزة اللوحية ولا تندرج تحت أي من الفئات السابقة. ولكن أي كان نظام التشغيل سواء كان يعتمد على لينكس مثل الجهاز اللوحي مفتوح المصدر، QNX الذي يعمل على جهاز PlayBook، أو جهاز اتش بي الذي يعتمد على نظام تشغيل بالم WebOS، فهي جميعًا تشترك في شىء واحد: أن كل هذه الأنظمة جديدة في السوق بالمقارنة مع الأجهزة اللوحية المعتمدة على أنظمة ويندوز أو أنظمة تشغيل آبل، فقد تتعرض بعض هذه الأنظمة إلى العديد من المشاكل لوجود بعض الثغرات فيها.


أحجام الشاشات:

يمكن أن تكون أحجام الشاشات مضللة. فعلى الورق قد يكون الفرق بين شاشة 10 بوصة وشاشة 7 بوصة تافه للغاية، ولكن في الواقع فإن الشاشة 7 بوصة هي نصف الحجم الإجمالي للشاشة 10 بوصة. فمقابل كل بوصة هناك زيادة هائلة في حجم الشاشة الإجمالي. وفي الوقت الحالي، هناك قياسان لشاشات الأجهزة اللوحية يعتبران الأكثر شعبية 10 بوصة و7 بوصة، وإن كان هناك بعض الأجهزة أصغر حجمًا بشكل ملحوظ. وسنقوم بعرض سلبيات وإيجابيات الأحجام المختلفة للشاشات مع عرض بعض الأمثلة عليها.

10 بوصة فيما فوق:
سرعان ما أصبح جهاز الآي باد ذو الشاشة 10 بوصة (9.7 بوصة تقنيًا) النموذج المتوقع لأجهزة الكومبيوتر اللوحية. فالأجهزة اللوحية التي تضمن شاشة أكبر من 10 بوصة  مثل Fusion Garage JooJoo عادة ما تكون ثقيلة جدًا ومرهقة. وعلى الرغم من نجاح جهاز آبل 10 بوصة، إلا أنه هناك بعض الأجهزة ذات أحجام الشاشات المماثلة لا تستطيع عرض الإصدارات القديمة من أندرويد وتطبيقاته حيث أنه غير متلائم معه. ولكن مع ظهور إصدار أندرويد 3.0 بدأت العديد من الأجهزة تعتمد على الشاشات 10 بوصة.

إيجابيات: صفحات الانترنت لا تحتاج إلى الكثير من عمليات تكبير وتصغير وتغيير حجم الصورة، المجلات والكتب الالكترونية تبدو في أحجام طبيعية بشكل أكبر، تقترب لوحات المفاتيح التي تعمل باللمس من حجم لوحات الأجهزة المحمولة، تفاصيل الخرائط تظهر بشكل أكثر وضوحًا، وضوح أكثر لتحرير وكتابة المستندات والجداول، أسهل في تبادل ملفات الفيديو، الألعاب والصور مع العديد من الأشخاص.

سلبيات: قدرة أقل على الحمل وسهولة التنقل من الأجهزة الأصغر، ليست كبيرة مثل حجم شاشة الحواسب المحمولة، التطبيقات المصممة لشاشات الهواتف الذكية الصغيرة عادة ما تبدو مشوشة أو منقطة، شاشة أكبر يعني مساحة وإمكانية أكبر للاتساخ.

7 بوصة:

معظم الأجهزة اللوحية التى أطلقت في عام 2010 بخلاف أجهزة آبل، اعتمدت على الشاشات التي يصل حجمها إلى 7 بوصة. وفي الواقع فإن الشاشة 7 بوصة هي نصف المساحة الإجمالية للشاشة ذات 10 بوصة. يمكنك حمل هذه الأجهزة في يد واحدة، وهي تشبه في العادة غلاف كتاب عادي. في بعض الأحيان، يمكن وضع هذه الأجهزة في الجيب، ولكن بشكل عام فهذه الأجهزة لا تعتبر أجهزة في حجم الجيب.

إيجابيات: أخف وأسهل في الحمل، صغيرة بما يكفي لعرض معظم تطبيقات الهواتف الذكية دون أن تبدو غريبة، الحجم الطبيعي للكتب الالكترونية.

سلبيات: مثل العديد من الهواتف الذكية، عادة ما تبدو مواقع الانترنت منكمشة، أو تحتاج إلى تغيير حجمها، لوحة المفاتيح ضيقة وصغيرة جدا لاستخدام كلتا اليدين في الكتابة عليها، وأكبر من استخدام يد واحدة، أكبر من حجم الجيب، أصغر من الحاسب المحمول فيما يتعلق بالبريد الالكتروني وكتابة الوثائق.

5 بوصة أو أقل
مثل هاتف موتورولا الذكي Droid Bionic الذي يقل حجم شاشته عن 4 بوصة، بعض الأجهزة اللوحية أيضًا لديها شاشات مماثلة. هذه الأجهزة التي تكون في حجم الجيب توفر لك إمكانية التنقل بها بسهولة، ولكنها تناسب بشكل أكبر الهواتف المحمولة أكثر من أجهزة الحواسب الشخصية.

الإيجابيات: تلائم حجم الجيب، تناسب تطبيقات الهواتف الذكية وخفيفة الوزن.

السلبيات: لا يمكنها منح تجربة مختلفة عن تجربة الهواتف الذكية فيما يتعلق بتصفح شبكة الانترنت والبريد الإلكتروني، صغر الحجم يعني عادة انخفاض في قدرة البطارية.

على ما يبدو أن الأجهزة اللوحية المعتمدة على نظام تشغيل أندرويد بدأت تظهر بشكل متزايد في متاجر بيع التجزئة. فإذا كانت تندرج تحت اسم القارئات الالكترونية أو بدائل الآي باد فإن الأجهزة اللوحية التي يتراوح سعرها ما بين 100 – 200 دولارًا عادة ما تكون مخيبة للآمال. فبينما تتوقع أن ترى سرعة فائقة في عرض واستخدام التطبيقات، تصطدم ببطء وتعثر التطبيقات على الجهاز. فلا تندفع وتقوم بشراء الأجهزة اللوحية الرخيصة مثل جهاز Maylong M-150 الذي يبلغ سعره 99 دولارًا فهو حقًا أشبه بكارثة.

الأربعاء، يناير 05، 2011

حرب المتصفحات: كروم يشهد نمواً على حساب إكسبلورر


1ذكرت إحصائيات جديدة نشرها موقع Net Applications أن المكاسب التي يحققها كروم تزداد بشكل كبير على حساب متصفح مايكروسوفت الشهير انترنت اكسبلورر. حيث بينت الإحصائيات  أنه من بين كل 10 مستخدمين للانترنت في خلال الشهر الفائت، هناك مستخدم واحد  يتصفح الانترنت من خلال جوجل كروم.

وعلى الرغم من الهبوط الذي يشهده متصفح انترنت اكسبلورر منذ سنوات، إلا أن الإصدار  9 الجديد الذي تضع عليه مايكروسوفت الكثير من الآمال ليعيد لها طموحها في اقتناء متصفح متطور مرة أخرى، قد بدأ يشهد نموا واضحا حيث ارتفعت نسبة نموه من 0.4 % في نوفمبر/تشرين الثاني  إلى 0.5 % في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وعلى الرغم من أنها قد تكون نسبة ضئيلة إلى حد ما، إلا أنه مع وجود مئات الملايين من مستخدمي الانترنت تصبح هذه النسبة ذات دلالة واضحة وتمثل في الواقع عدداً كبيراً من المستخدمين.

وعلى صعيد آخر يشهد متصفح كروم نموا كبيرا منذ شهور حيث أن معدل نموه ارتفع من 9.3% في نوفمبر إلى 10% في ديسمبر الماضي.

ومن ناحية أخرى لا يزال متصفح موزيلا فايرفوكس يحتل المركز الثاني بنسبة 22.8%، وارتفع متصفح آبل سفاري من 5.6% إلى 5.9% وبقي أوبرا ثابتا عند 2.2% . وتجدر الإشارة إلى أن نمو كل من كروم وسفاري جاء على حساب IE9 الذي انخفض من 58.4% إلى 57.1%.

ولعل ما قد يهون الأمر قليلا على مايكروسوفت أن نسبة خسائرها تعود إلى إصدارات قديمة لمتصفحها انترنت اكسبلورر. حيث انخفضت حصة متصفح IE6 من 13.7% في نوفمبر إلى 13.1% في ديسمبر وكذلك انخفضت حصة متصفح IE7 من 9.5% إلى 8.8%.

إنتل تعلن عن الجيل الجديد من معالجات ساندي بريدج رباعية النواة


الجيل الجديد يتضمن محتوى من أشهر استوديوهات هوليود
الجيل الجديد يتضمن محتوى من أشهر استوديوهات هوليود1أعلنت انتل Intel رسميا عن الجيل الجديد من معالجات Sandy Bridge. والتي تعتبر خطوة كبيرة في عالم صناعة الرقاقات، حيث يتم للمرة الأولى دمج رقائق الرسوميات مباشرة على المعالج الرئيسي لتعزيز الأداء.

ومن المتوقع أن يتم الإعلان عن العديد من أنظمة Sandy Bridge في معرض الكترونيات المستهلك الذي من المقرر أن يقام في السادس من الشهر الحالي في لاس فيجاس. وهذا التصميم من شأنه أن يضيف وظائف مجانية للرسوميات الأمر الذي يتيح لمصنعي أجهزة الحواسب الشخصية تصنيع أجهزة لا تعتمد على معالجات رسوميات منفصلة من AMD أو نيفيديا.

وتعتبر السرعات العالية أحد مميزات معالجات Sandy Bridge الجديدة خاصة فيما يتعلق بالتحويل بين صيغ البيانات المختلفة، كما تحتوي هذه الرقاقة أيضا على أحدث إصدار لانتل Turbo Boost--version 2.0 وهي عبارة عن تقنية يمكنها عمل توازن بين تسريع أو إبطاء المعالج لتحسين كل من الأداء والطاقة على التوالي.

ومن أبرز ملامح معالجات Sandy Bridge الجديدة أنها ستكون أول رقاقة رباعية النواة متاحة خلال الشهر الحالي على الأجهزة المحمولة، كما ستعمل على أكثر من 500 نظام حاسب شخصي جديد من جميع أنحاء العالم، كما تتميز  بتزامن سريع للفيديو

بالإضافة إلى ذلك فقد تم دمج أشهر استوديوهات هوليود مثل فوكس وونر بروس ضمن الرقاقة الجديدة، وذلك من خلال تقنية تعرف باسم Intel Insider  والتي تمكن المستخدمين من مشاهدة محتوى عالي الدقة على حواسبهم الشخصية من أفلام هوليود.

أيسر تُطلق جيلاً جديداً من الهواتف الذكية


1يتخذ الجيل الجديد من الهواتف الذكية من «أيسر» Acer أبعادَ الحواسيب اللوحيَّة، إذ يتيح هذا الجيل كافة الوظائف التشغيلية المتكاملة للهواتف الذكية في هيكلية تماثل تلك التي اعتدنا عليها في تصميم الحواسيب اللوحيَّة، فهي مزودَّة بشاشة عريضة 4.8 بوصة فائقة الدقة بنسبة تباين 21:9.

اعتمدت «أيسر» تصميماً مُبدعاً للجيل الجديد من هواتفها الذكية، بسماكة متدنِّية وأطراف مقوَّسة، ما سيجعلها حتماً محطّ إعجاب كل من يشاهدها عن بُعد. وبالإضافة إلى تصميماتها العصرية الجذابة، صُمِّمت هذه الهواتف الذكية بما يسهِّل حملها في راحة اليد دون عناء، إذ لا يتجاوز عرضها 64 ملم.

وتستحوذ الشاشة فائقة الدقة 4.8 بوصة ذات التقنية اللمسيَّة متعدِّدة الإيماءات على الواجهة الأمامية، مقرونة بأربعة أزرار خاصة هي: Home و Search و Back و Menu، فيما تستحوذ كاميرا رقمية بدقة 8 ميغابكسل على الواجهة الخلفية، مع فلاش بتقنية ديود الباعث للضوء.

وسيجد الشغوفون بالتقنية الحديثة ذات التصميم الأخاذ ضالتهم في الجيل الجديد من الهواتف الذكية من «أيسر»، فهي مزوَّدة بأحدث تقنية فائقة مقرونة بتجربة ترفيهية أخاذة، مع القدرة على تصفُّح الإنترنت بانسيابية عالية.

كما زوِّد أحدث جيل من الهواتف الذكية من «أيسر» بنظام التشغيل «أندرويد» ليضمن لمستخدميه أفضل بيئة تشغيل ممكنة، وتجربة حاسوبية وترفيهية لا حدود لها. ويتيح هذا الطراز إمكانية التحكُّم لاسلكياً بالمحتوى الرقميّ في البيئة المنزلية بفضل إدماج المنصة الرقمية المشتركة Clear.fi.

التصفُّح الأمثل للإنترنت:

•يتيح الجيل الجديد من الهواتف الذكية من «أيسر» إمكانية تصفُّح الإنترنت بانسيابية عالية لا تقلُّ عن تلك المتاحة عبر الحواسيب التقليدية، إذ لن يقلق المتصفِّحون بشأن مواءمة الصفحة أو تكبيرها، إذ زوِّد هذا الجيل بدقة أخاذة 1024x480 وشاشة كبيرة 4.8 بوصة (12.2 قطرياً) قلَّ نظيرها في صناعة الهواتف الذكية. لذا، لن ينشغل المتصفِّحون بتكبير صفحات الويب أو تمرير الشاشة يميناً ويساراً، وكلّ ما عليهم فعله هو تمرير الشاشة إلى الأعلى والأسفل مثلما يفعلون عند تصفُّح الإنترنت عبر حواسيبهم التقليدية.

•تجربة إنترنت سريعة بمواصفات تشغيلية كاملة بفضل نظام التشغيل «أندرويد» الذي يضمن تقنية لمسيَّة خاطفة السُّرعة ومتعدِّدة الإيماءات، وتعزيز خاصية «جافا سكريبت»، ودعم تطبيقات Adobe Flash Player 10.1، وفتح صفحات متعدِّدة.

•اتصالية فائقة السرعة عبر التقنية اللاسلكية «إتش.إس.دي.بي.أيه» (14.4) و«واي فاي إن» لنقل البيانات.

•تقنية «بلوتوث 3.0»

تتيح الشاشة العريضة 4.8 بوصة فائقة الدقة ذات نسبة التباين 21:9 مشاهدة الأفلام بأنساقها الأصلية، في تجربة ترفيهية أخاذة. كما تستفيد الشاشة المدعومة بتقنية الديود الباعث للضوء (LED) من ذات التقنية التي يرتكز إليها جهاز التلفاز، ليضمن مستخدمو هذا الطراز من الهواتف الذكية صورة نقية بدقة أخاذة. ولتعزيز التجربة زُوِّد هذا الطراز بتقنية «دولبي موبايل» لتجربة صوتية مُجسَّمة. وبفضل تقنية «دي.إل.إن.أيه» ومَنْفذ «إتش.دي.إم.آي»، يمكن مشاهدة المحتوى الرقمي المخزَّن على هذا الطراز من الهواتف الذكية على شاشة تلفاز كبيرة.

زوِّد الجيل الجديد من الهواتف الذكية من «أيسر» بمعالِجات «سنابدراغون» 1 جيجاهيرتز، وعند اقتران ذلك مع الشاشة العريضة 4.8 بوصة، يضمن المستخدمون أن تكون هواتفهم الذكية بمثابة منصة ألعاب رقميَّة يحملونها في جيوبهم، لاسيما مع توافر تقنية استشعار الحركة سداسية المحاور التي تجعل تجربة الألعاب الرقمية على الجيل الجديد من الهواتف الذكية من «أيسر» تفوق كل التوقعات.

وبالإضافة إلى الكاميرا الخلفية بدقة 8 ميغابكسل المقرونة بفلاش بتقنية ديود الباعث للضوء، زوِّد هذا الطراز أيضاً بكاميرا أمامية بدقة 2 ميغابكسل بما يسهِّل إجراء دردشة مرئية، فيما تضمن دقة الشاشة 1024x480 عرض كافة التطبيقات بأنساقها الأصلية، مثل دليل الاتصال، والبريد الإلكتروني، والرسائل الفورية، وخرائط غوغل وغيرها.

الثلاثاء، يناير 04، 2011

إضافة جديدة لفايرفوكس وكروم لتبسيط عملية رفع الملفات


الإضافة تدعم أنواعاً واسعة من الملفات
الإضافة تدعم أنواعاً واسعة من الملفات1إذا كنت تبحث عن طريقة سهلة لتبسيط عملية رفع الصور، فإن الإضافة Drag2Up توفر لمستخدمي جوجل كروم وفايرفوكس إمكانية سحب وإسقاط الصور والملفات الأخرى في مربع إدخال البيانات في أي موقع. حيث تعمل هذه الإضافة على تبسيط عملية رفع الصور عن طريق تحميل الملف في الخلفية ثم إضافة عنوان الرابط لمربع إدخال البيانات.

ووفقاً لمطور الإضافة البالغ من العمر 15 عاماً والذي يطلق عليه Antimatter15  فإن هذه الإضافة من شأنها توفير الكثير من الوقت، و أضاف أنه بدلاً من عناء فتح لسان جديد، واختيار الملف المطلوب  بخطوات طويلة، وانتظار انتهاء التحميل ثم نسخ الرابط ، فإن الإضافة الجديدة  ستعمل على تبسيط هذه العملية واختصارها في خطوة واحدة سريعة بمجرد سحب الملف ووضعه في مربع إدخال النصوص.

وتدعم الإضافة أنواعاً عديدة من الملفات، كما لديها القدرة أيضاً على دعم العديد من اختصارات عناوين مواقع الانترنت . واعتماداً على نوع الملف، والمتصفح المستخدم يمكن رفع الملفات إلى أي خدمات واسعة من خدمات استضافة الملفات.


تحميل الإضافة

ويكيبيديا تحتفل بعامها العاشر بجمع 16 مليون دولار من التبرعات


موسوعة غير ربحية خالية من الإعلانات التجارية
موسوعة غير ربحية خالية من الإعلانات التجارية1 تدخل موسوعة ويكيبيديا الشهيرة العام الجديد بعد حصولها على 16 مليون دولاراً  من خلال التبرعات التي استطاع الموقع تجميعها خلال عطلة هذا الموسم.

و ذكر جيمي ويلز مؤسس موقع الويكيبيديا في تدوينة له اليوم أن جمع التبرعات الخاص بويكيبيديا هو الأكثر نجاحاً في تاريخ مؤسسة الويكيميديا غير الربحية. وكتب ويلز أن هذا العام يختلف قليلا عن الأعوام السابقة بسبب احتفال ويكيبيديا بالذكرى السنوية العاشرة لها، وأضاف أنه من الرائع أن نودع العام بالتمويل الكامل لميزانية مؤسسة ويكيميديا لدعم الويكيبديا وغيرها من المشروعات الشقيقة وهي تتجه نحو عقدها الثاني.

من  ناحية أخرى قام ويلز بعرض مجموعة من الأرقام الأخرى قائلا أن المؤسسة ومواقعها الخالية من الإعلانات تمتعت بأكثر من 500،000 تبرع وما يقرب من 130،000 تبرع للفروع المحلية لمؤسسة ويكيميديا في جميع أنحاء العالم، ويصل حجم متوسط التبرع حوالي 22 دولارا.

سامسونج تطلق مجموعة جديدة من الهواتف الذكية Wave


1أعلنت سامسونج للإلكترونيات، الشركة المتخصصة في مجال الهواتف النقالة ومعدات الاتصالات، عن إطلاق ثلاثة هواتف ذكية جديدة في مجموعة سامسونج Wave، وهي سامسونج Wave II (طراز: S8530)، وسامسونج Wave723 (طراز: S7233)، وسامسونج Wave525 (طراز: S5253)، التي تقوم جميعها على منصة سامسونج للهواتف الذكية بادا، وهي نظام تشغيل مفتوح يشتمل على أحدث الابتكارات في مجال الهواتف المتنقلة والاتصالات والترفيه المتنقل.

تمنح منصة بادا من سامسونج للمستهلكين متعة بتجربة متكاملة من تطبيقات الهواتف المتنقلة والتكنولوجيا الجديدة والإمكانات غير المحدودة، واسم بادا يعني "المحيط" باللغة الكورية، وقد وقع عليه الاختيار ليرمز إلى الإمكانيات المتنوعة وغير المحدودة من التطبيقات التي يمكن ابتكارها باستخدام تلك المنصة الجديدة، كما أنها إشارة إلى التزام سامسونج نحو مجموعة المنصات المفتوحة في قطاع الاتصالات المتنقلة، ومن جهة أخرى، تعكس كذلك التحديات والفرص الجديدة المتاحة أمام المطورين، وسيتمكن المستهلكون الباحثون عن الترفيه من الاستمتاع بها عند طرح المنصة.

وتجمع هذه المنتجات الثلاثة بين السهولة المتناهية في استخدام الوظائف مع ميزات توفر للمستخدمين أسلوباً أرقى للبقاء على اتصال، تتمحور مجموعة سامسونج Wave حول سهولة الوصول إلى نظام متكامل من التطبيقات المتفوقة المعروفة باسم Samsung Apps، بالإضافة إلى ميزات التواصل الاجتماعي السلس، وتعكس المجموعة الجديدة الخطوة التالية في استراتيجية سامسونج لتعزيز الخيارات المتاحة في سوق الهواتف المتنقلة.

وقال ستيفن جون، رئيس قسم الهواتف المتحركة لدى سامسونج للإلكترونيات، "تعتبر مجموعة Wave الجديدة دليل على التزام سامسونج المستمر لتوفير هواتف متنقلة تناسب تنوع أساليب الحياة. وإنني فخور بمجموعة سامسونج Wave لأنها تقدم للمستخدمين تجربة غنية بميزات الاتصال المبتكرة من خلال الهواتف المتنقلة. وتمثل هذه الأجهزة الثلاث الجديدة في مجموعة Wave، التزام سامسونج لتقديم خيار جديد لمستخدمي الهواتف المتنقلة وبالتالي دعم سوق الهواتف المتنقلة".

وتسمح الهواتف الذكية الثلاثة الجديدة للمستخدمين بالوصول إلى خيارات كثيرة من التطبيقات من فئات متنوعة، تشمل الألعاب والترفيه والأخبار والموسيقى، الفيديو والصحة، الحياة والتواصل الاجتماعي والمعلومات وتعزيز الإنتاجية والكتب الإلكترونية والخدمات، وذلك بشكل سريع وسهل من خلال لمسة واحدة على الشاشة الرئيسية.

وتتيح منصة سامسونج بادا للمستخدم الوصول إلى عدد وافر من التطبيقات عن طريق Samsung Apps، متجر التطبيقات المتكامل المتاح عبر هواتف Wave وجهاز الكمبيوتر، ويوفر متجر Samsung Apps مجموعة غنية من الألعاب وتطبيقات الملاحة والتواصل الاجتماعي والكتب الإلكترونية والصحة وأسلوب الحياة، مما يمنح المستخدمين إمكانية الوصول الفوري إلى مدى واسع من التجارب عبر الهاتف المتنقل، ومن خلال الدخول إلى Samsung Apps عن طريق هاتفك أو عبر مزامنة هاتفك مع جهاز الكمبيوتر، يمكنك تنزيل التطبيقات بمنتهى السهولة بدون الحاجة إلى تحميل أي برنامج، وتسمح لك Samsung Kies بتصفح تطبيقات Samsung Apps على جهاز الكمبيوتر لتنزيل محتويات وملفات كبيرة الحجم. كما توفر مجموعة Wave تطبيقات JAVA لتعزيز تجربتك من خلال كمية أكبر من المحتويات، ويمكن لأجهزة Wave أن تقوم بوظيفة مراكز للوسائط المتعددة، مما يوفر تجارب ترفيهية غنية أثناء التنقل من خلال مأخذ سماعات بقياس 3.5 ملم وقائمة سهلة الاستعمال للموسيقى والمحتويات الأخرى.

كما تم تصميم مجموعة سامسونج Wave لأصحاب الاهتمام في التفاعل الاجتماعي، حيث يسهل عليك "التراسل المتكامل" (Social Hub) الاتصال مع من ترغب عن طريق بريدك الإلكتروني والرسائل النصية القصيرة والمواقع الاجتماعية المتوفرة على جهازك، فهو يأتي مع تثبيت مسبق لتطبيقات Facebook وTwitte لتبقى على علم بآخر الأخبار والمشاركات، ومن خلال مجموعة Wave، ستحظى بأحدث الحلول للوسائط المتعددة لتستمتع بأرقى أساليب الترفيه أثناء التنقل، بما في ذلك تطبيقات متنوعة عن طريق Samsung Apps.

وقد أصبح من السهل جداً أن تبقى على اتصال بفضل البرامج القابلة للتخصيص والمتاحة لكافة مستخدمي سامسونج Wave، ومن خلال تحديثات البرامج، لن تضطر لزيارة كل صفحة لوحدها على الإنترنت، إذ تعمل هذه البرامج على توفير الاتصال بأهم البيانات سواء عن آخر تحديثات الأصدقاء أو الأخبار وحالة الطقس.

وتتمتع مجموعة سامسونج Wave بمزيج مثالي من الخصائص والمزايا الترفيهية، وهي الأسلوب الأمثل للتواصل مع العالم بمنتهى السهولة.